عن الكاتب

حسن الخليفة عثمان

كاتب،و باحث،ومستشار ، ومؤسس مشروع نبلاء والمشرف العام عليه

التعليم الحكومي بمصر

  • التعليم الابتدائي ست سنوات بالمدرسة القومية العربية بالقوصية- أسيوط- مصر.
  • التعليم الإعدادي ثلاث سنوات بمدرسة الإعدادية بنين بالقوصية- أسيوط- مصر.
  • التعليم الثانوي ثلاث سنوات بالمدرسة الثانوية بنين بالقوصية- أسيوط- مصر.
  • التعليم الجامعي أربع سنوات بكلية التربية قسم اللغة العربية-أسيوط- مصر.

الدورات الخاصة

الدبلومات الخاصة

الماجستير المهني المصغر

  • ماجستير مهني مصغر في القيادة وإدارة الأعمال وتدريب المدربين TOT / المؤسسة البريطانية معتمدة من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة _رئاسة مجلس الوزراء -مصر/ وباعتماد وتصديق وزارة الخارجية المصرية.

الدكتوراه المهنية المصغرة

  • دكتوراه مهنية مصغرة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف وإجازة التدريب والعمل في سوق العمل المصري والدولي / المؤسسة البريطانية معتمدة من الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة – رئاسة مجلس الوزراء –مصر/وباعتماد من جامعة بوسطن للتدريب المهني.

العضويات

الأوسمة والميداليات

  • الميدالية الذهبية عن المشاركة البحثية بالموسم العلمي الدولي الثاني بإسطنبول بعنوان ” أهمية العمل المؤسسي في مسيرتنا نحو عصر الحكمة رؤية تطبيقية”
  • وسام باحث مبادر بمنصة أريد
  • وسام باحث مبتكر بمنصة أريد.
  • وسام باحث مستشار بمنصة أريد.

الخبرات الإدارية

  • رئيس إتحاد الطلاب للمرحلة الإعدادية بمركز القوصية عام 1987
  • مدير مكتب الطريق إلى الحكمة بإسطنبول لمدة عامين/ 2015 /2017
  • نائب رئيس اللجنة الاستشارية العليا بمنصة أريد، والمحفل العلمي الدولي منذ سبتمبر 2017 حتى يناير 2018
  • المشرف العام على مشروع نبلاء

مواقع نشر مقالات الكاتب

الإسهامات الإعلامية

المؤتمرات العلمية والتنموية والتربوية

 نبذة عن حياته

  • ولد في شهر يونيو عام 1972م بقرية بني زيد التابعة لمركز القوصية محافظة أسيوط بصعيد مصر في أسرة مسلمة لأبوين مصريين من ذات الموطن ؛ كتب وصفاً موجزا لوالده إثر وفاته في مقالة بعنوان وداعاً أيها الرجل وشكراً أيها الوالد، وقد مكثت الأسرة بالقرية حتى الخامسة من عمره.
  • انتقلت أسرته من القرية إلى المدينة طلبا لفرصة تعليم وحياة أفضل فالتحق بمدرسة القومية العربية بالقوصية واجتاز بها تعليمه الابتدائي وكان من بين الفريق الممثل لمدرسته في الفعاليات الثقافية كمسابقة الوعي القومي بين مدارس المحافظة.
  • التحق بمدرسة الإعدادية بنين بالقوصية وقد بدأ نشاطه المجتمعي والمعرفي والسياسي منذ ذلك الحين؛ فتعلّم أحكام تلاوة القرآن الكريم في بداية مسيرته وذلك في مسجد الست فاطمة ومسجد علي البوقي بالقوصية بعد تعلمه الفروض الواجبة عليه .
  • ساهم مع رفاقه في تأسيس وبناء المجمع الإسلامي بشارع مستشفى القوصية المركزي قريبا من منزله الذي عاش فيه حياته بالمدينة.
  • مارس الخطابة والإلقاء في المحافل والمناسبات وهو في الرابعة عشر من عمره.
  • تولى رئاسة اتحاد الطلاب لقطاع القوصية التعليمي حين كان بالصف الثالث الإعدادي.
  • في ذات العام ساهم مع رفاقه في الحملة الانتخابية البرلمانية لمرشح المجمع الاسلامي عن المقعد الفردي في انتخابات 1987م.
  • اجتاز المرحلة الإعدادية بدرجات أهلته للالتحاق بمدرسة الثانوية العامة بنين بالقوصية.
  • اتسع نشاطه ودوره في المشاركة المجتمعية والنشاط الدعوي من خلال الخطب المنبرية وخصوصا بمسجد وزارة الأوقاف العمومي بقريته بني زيد التي كان يتردد عليها وعلى غيرها من بعض القرى مثل قرية بوق التابعة لمركز القوصية وقد ارتقى المنبر خطيبا وهو بالصف الثاني الثانوي في السابعة عشر من عمره.
  • اجتاز الثانوية العامة بنسبة أهلته للتعليم الجامعي الحكومي بالمرحلة الأولى من التنسيق فالتحق بكلية التربية قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية بجامعة أسيوط إحدى الجامعات الحكومية المصرية بصعيد مصر للعام الجامعي 1991م .
  • كان من بين أوائل دفعته بالفرقة الأولى بقسم اللغة العربية إذ كان من بين الطلاب الست الحاصلين على تقدير جيد جدا بالدفعة.
  • أتم حفظ القرآن الكريم وهو بالفرقة الثالثة بكلية التربية قسم اللغة العربية والدراسات الاسلامية.
  • بعد سفره إلى اسطنبول عام 2014 كانت البداية لرحلة جديدة على طريق اكتشاف الذات؛ ومحاولة العبور نحو تحليق آمن في سماوات الفكر ورحابة الأمل وصناعة المستقبل؛ من خلال إنسانية الرسالة وعالمية الروح؛ مبتعدا عن كل ما من شأنه أن يخل بإنسانية رسالته، وصفاء عقيدته، ونقاء مشروعه الفكري والمعرفي؛ فكتب رسالته، وأعلن رؤيته، واختار مشروعه الذي يعمل عليه الموسوم ب “نبلاء”

 

رسالة الكاتب

  • أولًا: سأعيش صادقًا، أمينًا، وفيًا، شريفًا، مؤمنًا بالله، واثقًا فيه، شاكرًا لأنعمه، مؤمنًا برسله وأنبيائه، معتقدًا أن خيرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، متبعًا لملته، محبًا لسنته، آملا في شفاعته.
  • ثانيًا: سأكون شجاعًا، عادلًا، متواضعًا، رحيمًا، فاهمًا، معرضًا عن القشور والمظهر، مقبلًا نحو الجذور والجوهر، مخلصًا لقيمي، وفيًا لمبادئي، ملهمًا لغيري، معطاءً لعالمي، واضحًا، كالشمس ترسل أشعتها للجميع فمن شاء استدفأ بها ومن شاء استظل منها.
  • ثالثًا: سأظل مدينًا وممتنًا لهذه الزوجة التي حازت قصب السبق في نُبلها وعطائها، وعفتها ووفائها، راجين ربنا أن يتم نعمته علينا في معاشنا ومعادنا، شاكرين لكل من آزرنا وأعاننا وسعد بإسعادنا.
  • رابعًا: سأعيش نفسي وذاتي التي خلقها الله فريدة؛ فلم يجعل لها في كونه شبيهًا في بصمة أناملها وعينها وجينها، ولن تظفر يومًا دواوين الإمّعة بمداد اسمي.
  • خامسًا: سأجعل محنتي بعثة سلام، وإعاقتي سفارة للمروءة، ومداد قلمي رشادًا للسالكين، ونشرًا للحكمة ومنهجها، ودفاعًا عن المظلومين، ودفعًا للظالمين.
  • سادسًا: الحوار والرفق ونبذ العنف، وعدم الانتماء إلى أي تنظيمات أو جماعات تحت أي مسمى أو ذريعة، ورفض الإرهاب بكافة صوره ومبرراته، ورفض العنصرية والفتن الطائفية والمذهبية؛ كل ذلك من ثوابت رسالتي ومنهجي الذي اخترته لنفسي في طريقي نحو هدفي وغايتي.
  • سابعًا: دعوتي للجميع بالهداية والرشاد، وأدعو إلى التجرد من نزعات الزعامة والتعصب للرايات والكيانات، يقيني أن من ضاقت نفسه برحابة الإسلام وبذلِ الندى للجميع؛ فلن تسعه ساحات تنظيمات ترفعه إلى القمة وجه النهار وتخفضه إلى القاع آخره.
  • ثامنًا: صلاح العالم يبدأ من إصلاحي لنفسي، وسعادتي تنبع من داخلي، ولن أحمّل نفسي ما لا تقدر عليه، وسأحتفظ بقدرتي على الصمت حين لا يقدر عليه الكثيرون، وسأحاول جاهدًا ألا أكون عبئًا على العالم، بل سأكون إضافة يسعد بها الكون.
  • تاسعًا: لن أقْفُ ما ليس لي به علم، وسأجتهد في الترقّي إلى العلا متعلّمًا ومعلّمًا، لا تأسرني الأضواء، ولا تكسرني الأنواء.
  • عاشرًا: لن أندم يومًا على معروف لم أنل جزاءه عاجلًا، ولا إحسان كوفئت بالإساءة عليه، سأعتصم بساحة المعروف، ولن أفارق منازل الإحسان.
  • حادي عشر: لن أعيش الماضي وآلامه، بل سأحيا المستقبل وآماله، يقيني أن غدًا أكثر إشراقًا، مهما تضافرت الجهود لظلامه، فلن تنال من وهج النفوس المشرقة، وصروح الهمم العالية.
  • ثاني عشر: سأعتز ما حييت بانتمائي إلى أمة شغلني إحسان محسنيها عن إساءة مسيئيها، وإلى إنسانية أدعم وأساند أخيارها، وأنصح وأقاوم أشرارها، وحق مغلوب أحب إلى نفسي من باطل منتصر.
  • ثالث عشر: سأجعل من نفسي غصنًا أصيلًا في شجرة الخير التي تفئ الإنسانية إلي ظلها حين يشتد الهجير، وأحرص على سقاء ونماء أترابي في جذورها وجذوعها.
  • رابع عشر: أمتلك رؤية، وأحيا لرسالة، وأسعى إلى أهداف شريفة، تدفعني غايات نبيلة، وأحرص – في ظل حالتي الجسمية – على التمتع بصحة نفسية جيدة، تحقق لي التوافق والرضا، وتحمٌّل المسئولية، وإشباع حاجاتي، والقدرة على الاستمرار بفاعلية وسعادة في الحياة.
  • خامس عشر: المؤسسية الرائدة، والجندية الراشدة، ووحدة التصور والهدف، ووحدة المرجعية والقيادة، هي أركان رؤيتي في رسالتي نحو تحقيق أهدافي وغاياتي.
  • سادس عشر: تعاقب على الصدارة في وطني وأمتي وعالمي ثلاث أجيال؛ تشابهت وتقاربت في فكرها ومنهجها ووسائلها وأهدافها، أصابت وأخطأت، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت، لكنني أرى أن وطني وأمتي وعالمي بحاجة إلى جيل جديد مؤهل لتأسيس وتشييد حضارة ونهضة لا يلتفت فيها إلى الوراء، بل ييمّم وجهه نحو السماء.
  • سابع عشر: العالم بحاجة إلى حكماء، ومنتجين، وعاملين، ومفكرين، وإطفائيين، أكثر من حاجته إلى أذكياء، ومستهلكين، وعالمين، ومتكلمين، ومسعّرين، العالم بحاجة إلى صادقين يصدقون ولا يتكلمون عن الصدق، العالم بحاجة إلى الحكمة، وسأحرص أن تكون تلك رسالتي إلى أمتي وعالمي.
  • ثامن عشر: ثمة كبار في هذا العالم سعدت بمعرفتهم وغزير علمهم وعطائهم لهذا العالم، وثمة شعوب ودول لطالما كانوا كعبة المضيوم وملاذ الملهوف، سأظل ما حييت أحمل لهم جزيل الشكر ووافر العرفان؛ فلن أنسى سخاء ونبل الشعب السوداني والشعب التركي، ومواقف قطر مع المظلومين، سأكون وفيًا ما حييت لكل من آزر ضعيفًا، أو آوى مظلومًا طريدًا، الشكر والوفاء منهج قبل أن يكون رسالة.
  • تاسع عشر: لن أُعدم الخير وأنا أدعو واستغفر ربًا يضحك لعباده، ويخبرهم أنهم لو لم يذنبوا ويستغفروا لأتى بعباد غيرهم يذنبون ويستغفرون، ويبشّر الذي جاءه تائبًا منكسرًا: أن الحسنات يذهبن السيئات، وإني لأرجوه أن يجعلني من الذاكرين.
  • العشرون الخاتمة: حياتنا اختيار؛ وقد اخترت النجاح في مهمتي التي جئت إلى هذا العالم من أجلها لنملأه نورًا؛ إنها صناعة الخير، وطريقها الحكمة.

رابط المقال على طريق الإسلام

رؤية الكاتب

رؤيتي لنفسي : أن أعيش لأتعلم لكي أتعلم كيف أعيش .
رؤيتي لوطني: بداية جديدة ، نحو مستقبل جديد ، بجيل جديد لا يكبله الماضي بأغلاله .
رؤيتي لأمتي: صفاء عقيدتها ، سلامة وحدتها ، ريادة حضارتها.
رؤيتي لعالمي : الرحمة ، العدل ، الحرية ، السلام .
خلاصتها : { فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ } [سورة الروم آية30]

رابط المقال على طريق الإسلام

6 thoughts on “عن الكاتب

  1. ماشاءالله عليك أستاذ وبارك الله فيك
    واعانك الله على نشر الخير وسدد خطاك
    وجزاك الله خيرا.
    سعيدة جدا بدعوتك لي
    شكرا جزيلا
    انيسة انيسة من الجزائر

    Liked by 1 person

  2. ما شاء الله تبازك الرحمن. …رؤيتك ،،،رسالتك..،أهدافك ….سدد الله خطاكم ووفقكم لما يحبه ويرضاه
    وحقق ما تصبون إليه

    Liked by 1 person

  3. أحمد الله لما تعرفت عليه من خلالكم ، تعلمت اشياء لمطالعتي ما كتبت كنت بحاجة مآسة إليها ، ربما لأننا اصحاب هم مشترك ومشروع واحد ، جميل ان نقرأ الأخرين نفاد مما قدموا ومروا فيه ونتعلم مما اسهموا ويسهمون ونطالع مخاض تجاربهم ما أثمرت ، اشكر الله بنعمته لكم استاذي الكريم هذه النفس والروح التواقة لكل فضل على ما مر بها وما اصابها ولعل محطتكم دروس وعبر لمن منهجه فى الحياة الفائدة وطلب الزيادة ، ولكم أتمنى ان تضموا أسماءنا وجروبنا بجزيل الفائدة فى اي محفل لكم كما اتمني ان تعينونا فى بلوغ مرام الخير وإحياء رسالة الدور الإيجابي فى الحياة من خلال ما ترونه مناسبا ومهما وملهما،،
    تقبلوا فائق التقدير

    Liked by 1 person

    1. يفيض علينا الملهمون والملهمات بفيضهم ونحن مما أفضتم به علينا نجود أستاذة نبيلة وأكرر أن ثناء المادح يدل كرمه وجميل نفسه أكثر مما يدل على فضل
      تحياتي لشخصيتك النبيلة ولمجموعتكم الرائعة

      إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s